وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "تعارض كندا بناء القبة الذهبية فوق غرينلاند، رغم أن هذه المنظومة ستوفر لها الحماية".
وأشار الرئيس الأمريكي أيضًا إلى أن كندا اختارت بدلًا من ذلك التعاون مع الصين، التي يرى أنها ستتفوق عليها في غضون عام.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم أمس الخميس، إن "كندا لا تعيش بسبب الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون"، مؤكدًا أن التحالفات العالمية تتغير وأن بلاده يجب أن تكون نموذجًا في عصر الانقسامات.
وأضاف كارني في خطاب وطني ألقاه في مدينة كيبك قبيل افتتاح دورة تشريعية جديدة، أن الحكومة تعتزم تعزيز الإنفاق الدفاعي للدفاع عن السيادة وتأمين الحدود، وأن كندا ستكون "منارة ونموذجًا لعالم ضائع في أمواجه".
وفي خطابه الموجه للجمهور المحلي، قال إن كندا يجب أن تكون نموذجًا في عصر "تراجع الديمقراطية"، مصرحًا بأن "كندا لا تستطيع حل كل مشاكل العالم، لكن بإمكاننا أن نظهر أن طريقًا آخر ممكن، وأن مسار التاريخ ليس مقدرًا له أن ينحرف نحو الاستبداد والإقصاء".
وقال كارني إن كندا ليست تحت أي "أوهام" بشأن الوضع الهش للعلاقات العالمية، مضيفا: "العالم أكثر انقسامًا. التحالفات السابقة تُعاد تعريفها، وفي بعض الحالات تنهار".
ونقل كارني عن خطط حكومته لتعزيز الإنفاق الدفاعي، قائلاً: "يجب علينا الدفاع عن سيادتنا وتأمين حدودنا". وأضاف أن لدى كندا أيضًا مهمة "لتكون منارة، ونموذجًا لعالم ضائع في أمواجه".