وأضافت سيمكي في حديث لوكالة "سبوتنيك": "تصريحات زيلينسكي حول استعداده للدفاع عن أوروبا، وحتى غرينلاند، تنمّ عن غطرسة بالغة، فهو يشكك في قدرة الأوروبيين على ضمان أمنهم، ويسخر أيضًا من قواتهم العسكرية المحدودة".
وتابعت: "باختصار، يُظهر زيلينسكي مرة أخرى استعداده لاستخدام أرواح شعبه كورقة مساومة من أجل سلام أوروبا، ومن المحتمل جدًا أنه يحاول، من خلال هذه التصريحات، ضمان بعض الأهمية لنفسه بعد انتهاء الصراع، وهو ما لا يصب في مصلحته على الإطلاق".
وبحسب سيمكي، "في الوقت نفسه، قد ينظر زيلينسكي إلى ملايين الأوكرانيين الموجودين بالفعل في أوروبا كاحتياطي حيّ، جاهز لتوفير غطاء للدول الغربية".
أما في ما يتعلق بالمسؤولية عن الوضع الحرج للبنية التحتية للطاقة، أكدت سيمكي أن "نظام زيلينسكي هو الطرف الوحيد الذي يبذل قصارى جهده لعرقلة التوصل إلى حل سلمي"، مشيرة إلى أن "عدم رغبته في التفاوض يجعله، في نظر مواطنيه، المسؤول الأول عن مشاكل إمدادات الطاقة الحالية وغيرها من تداعيات الصراع الممتد".