وقال أوربان في كلمة خلال فعالية بمدينة كابوشفار المجرية: "هناك حاليا وثيقة موقعة تنص على إرسال قوات إلى أوكرانيا إذا لزم الأمر، لذا فإن أوروبا ليست بصدد الذهاب إلى الحرب وإنما ذهبت بالفعل. إنها في حرب بالفعل. السؤال الوحيد هو متى ستؤثر التداعيات على حياتنا".
وفي وقت سابق، أفاد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، بأن القادة الأوروبيين يدرسون بجدية بدء حرب مع روسيا بحلول عام 2030، وأن على المجر أن تحاول تجنب التورط فيها.
وعُقد في باريس يوم 6 يناير/كانون الثاني اجتماع على أعلى مستوى لـ "تحالف الراغبين"، نوقشت خلاله، من بين أمور أخرى، ما يسمى بضمانات أمنية لأوكرانيا. وشارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي جاريد كوشنر.
ووفقًا للوثيقة المتفق عليها في ختام الاجتماع، اتفق "تحالف الراغبين" على استمرار الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا، ووقع القادة إعلان نوايا بنشر قوات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت، في وقت سابق، أن أي سيناريو لنشر قوات من دول حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا غير مقبول بشكل قاطع بالنسبة لروسيا ويهدد بتصعيد حاد.
ووصفت الوزارة التصريحات حول احتمال نشر قوات من دول الحلف في أوكرانيا، التي صدرت في بريطانيا ودول أوروبية أخرى، بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن النظام في كييف يجب أن يتخذ قرارا ويبدأ بالتفاوض، مشيرا إلى أن مساحة حرية القرار أمام كييف تتقلص مع العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية، وأن هذا يمثل ضغوطًا على النظام في كييف للتوصل إلى حل سلمي، وأن استمرار الوضع بالنسبة لكييف بلا جدوى وخطير.