الاتحاد الأوروبي يفشل في الاستغناء عن اليورانيوم الروسي خلال أربع سنوات

لم يتمكن الاتحاد الأوروبي خلال أربع سنوات من التخلي عن اليورانيوم الروسي، إذ لا تزال روسيا تؤمّن جزءًا ملحوظًا من إمدادات هذا العنصر، ففي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2025 شكلت الإمدادات الروسية ما يقرب من عُشر واردات أوروبا، وفق ما توصلت إليه وكالة "سبوتنيك" استنادًا إلى بيانات "يوروستات".
Sputnik
ووفقًا للحسابات، زاد الاتحاد الأوروبي خلال 11 شهرًا من عام 2025 مشترياته من اليورانيوم الروسي المخصب بنسبة ربع على أساس سنوي، لتصل إلى 180.9 مليون يورو. ونتيجة لذلك أصبحت روسيا خامس أكبر مصدر لهذا العنصر إلى السوق الأوروبية، متجاوزة كندا.
ربع محطات الطاقة النووية الأمريكية تعمل باليورانيوم الروسي
وارتفعت حصة اليورانيوم الروسي خلال 11 شهرًا بمقدار نقطتين مئويتين على أساس سنوي لتصل إلى 7.5% من إجمالي الإمدادات إلى الاتحاد الأوروبي. وكان أكبر مورد في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني هو المملكة المتحدة بقيمة 839.7 مليون يورو.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي عن خطط لحظر استيراد اليورانيوم الروسي إلى دول الاتحاد الأوروبي. وفي المقابل، وعلى خلاف الاتحاد الأوروبي، كان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد وقّع قانونًا يحظر استيراد اليورانيوم الروسي، مع السماح باستمرار هذه الإمدادات حتى عام 2028 فقط في حالات منفصلة.
وقبل فرض العقوبات المناهضة لروسيا، كانت روسيا أكبر مورّد لليورانيوم إلى الاتحاد الأوروبي؛ ففي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2021 وفّرت البلاد 36% من إجمالي إمدادات اليورانيوم المخصب إلى السوق الأوروبية.
مناقشة