وجاء في الوثيقة، المعروفة باسم "الاستراتيجية الدفاعية الوطنية" التي توجه سياسات البنتاغون: "القوات النووية لكوريا الشمالية أصبحت أكثر قدرة على تهديد الأراضي الأمريكية. هذه القوات تنمو من حيث الحجم والكفاءة، مما يمثل خطرًا نوويًا واضحًا ومباشرًا على الأراضي الأمريكية".
وأكدت الوثيقة أن القوات الصاروخية لكوريا الديمقراطية قادرة على ضرب أهداف في كوريا الجنوبية واليابان بأسلحة تقليدية ونووية.
"دور أكثر محدودية"
كما أفادت الوثيقة أن وزارة الدفاع الأمريكية تتوقع "دورًا أكثر محدودية" لها في ردع كوريا الشمالية، مع تحويل جزء أكبر من المسؤولية إلى كوريا الجنوبية.
وجاء في الوثيقة: "كوريا الجنوبية قادرة على تولي المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي حاسم لكنه أكثر محدودية".
وأضافت الوثيقة: "هذا التحول في توازن المسؤوليات يتوافق مع مصالح أمريكا في تحديث وضع القوات الأمريكية على شبه الجزيرة الكورية".
وكان زعيم كوريا الديمقراطية، كيم جونغ أون، قد وصف في وقت سابق، تعزيز الردع النووي للبلاد بأنه أولوية استراتيجية حاسمة، وأنها تأتي بسبب "الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والظروف الدولية المختلفة".
ويذكر أن كوريا الديمقراطية طورت صواريخ كروز استراتيجية متقدمة (مثل سلسلة صواريخ "هواسال" القادرة على حمل رؤوس نووية وضرب أهداف على بعد من 1500 إلى 2000 كم. تم اختبارإطلاقها من منصات بحرية (غواصات/سفن) وأرضية، وهي مصممة للتحليق بارتفاعات منخفضة وتفادي الرادارات، مما يعزز قدرات الردع والضربة النووية.