وقال متحدث منظمة الطيران المدني الإيرانية، مجيد أخان، حسب ما نقلت عنه وكالة "مهر": "ننفي صدور أي إشعار جديد بشأن تعليق جميع رحلات الطيران المرئي "في إف آر" والطيران العام حتى 25 أبريل 2026، ونؤكد أن الإشعار الحالي صدر خلال فترة (حرب الأيام الـ12) وبالتنسيق مع منظومات الدفاع الجوي".
وأضاف أنه "في ذلك الوقت أُعلن رسميا إيقاف جميع رحلات الملاحة والتدريب للطائرات فائقة الخفة، ولا يزال هذا الإشعار ساريا حتى الآن، ولم يصدر أي قرار جديد بهذا الشأن".
ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أيام، أن "أسطولا ضخما يتجه إلى إيران"، مشيرا إلى أنه "نراقب إيران عن كثب ولدينا الكثير من القطع البحرية المتجهة إلى هناك احتياطا"، مضيفا "سنقوم بتوجيه ضربة إليها إذا أقدمت على تنفيذ أي عمليات إعدام".
هذا وانطلقت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني، وتركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقا تحولت الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأُفيد بوقوع قتلى ومصابين في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضا.
وحذّر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.
وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن بلاده تمتلك العديد من الأدلة على ضلوع الولايات المتحدة وإسرائيل في تحويل الاحتجاجات التي تشهدها إيران إلى أعمال عنف وشغب.
كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل باستقدام "إرهابيين" من الخارج لزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى في البلاد.