السوداني: نقل عناصر "داعش" بشكل مؤقت إلى السجون العراقية للحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن "نقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي (تنظيم محظور في روسيا ودول عدة) مؤقتًا إلى سجون داخل العراق، يأتي في إطار الحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة، ومنع أي تهديدات محتملة قد تنجم عن استمرار احتجازهم خارج السيطرة المباشرة للدولة العراقية".
Sputnik
وشدد السوداني على أن "هذا الإجراء يندرج ضمن مسؤوليات العراق في مكافحة الإرهاب، وضمان إدارة هذا الملف الحساس بما ينسجم مع القوانين الوطنية والالتزامات الدولية"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
ودعا رئيس الوزراء العراقي الدول المعنية إلى "تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، من خلال تسلّم مواطنيها المنتمين إلى تنظيم "داعش"، ومحاكمتهم وفق الأطر القضائية المعتمدة، بما يضمن تحقيق العدالة وإنزال الجزاء العادل بحقهم".
القضاء العراقي يشدد على التنسيق بملف معتقلي "داعش" المنقولين من سوريا
وأكد السوداني أن "العراق لن يكون بديلًا عن المجتمع الدولي في معالجة هذا الملف"، مشددًا على "أهمية التعاون الدولي لمواجهة خطر الإرهاب وتجفيف منابعه".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
‌‏العراق: سجناء "داعش" القادمون من سوريا سيتم وضعهم في سجون محصنة
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي تنظيم "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.
مناقشة