تركيا تنفي دعم "داعش" في سوريا

نفى مركز "مكافحة التضليل" التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، اليوم الأحد، صحة ما تم تداوله من منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، تزعم تورط أنقرة في تقديم دعم لعناصر من تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عدة) في سوريا.
Sputnik
ونقلت وكالة "الأناضول"، مساء اليوم الأحد، عن المركز، أن "المقاطع والمنشورات التي تزعم أن تركيا تدعم إرهابيي تنظيم داعش، وإن هؤلاء الإرهابيين يمارسون العنف ضد النساء، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة".
القضاء العراقي يشدد على التنسيق بملف معتقلي "داعش" المنقولين من سوريا
وأكد المركز في بيان لها أن "التحقيقات في تلك المقاطع المذكورة تُظهر نساء كُنّ ينتمين لصفوف تنظيم قسد، لكنهن فررنا منه وسلمن أنفسهن لقوات العشائر العربية".
وأشار المركز التركي إلى أن بلاده تعد الدولة الوحيدة التي تخوض على الأرض أقوى مواجهة ضد إرهاب "داعش" في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء أمس، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوما، دعما للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم"داعش" من سجون "قسد" إلى العراق.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.
مناقشة