واستهدفت الحيل الاحتيالية رجال أعمال وعائلات معينة داخل بلجيكا، إضافة إلى مسؤولين أجانب، مع اختيار الضحايا بعناية والتأكد من وجود صلات مزعومة لهم بالعائلة المالكة لتعزيز مصداقية المحتالين.
وطلب المحتالون أموالًا لأغراض محددة، منها ادعاؤهم أن "الأموال مطلوبة لمساعدة صحفيين بلجيكيين محتجزين كرهائن في سوريا"، ورغم أن معظم الضحايا لم يصدقوا الحيلة، إلا أن حالة موثقة واحدة على الأقل شهدت تحويل أموال بنجاح، وفقا لصحيفة "بروسيلز تايمز"، أمس السبت.
وبعد توقف قصير منذ بداية عام 2026، عاد المحتالون بأساليب أكثر تطورا، منها دعوة قادة الأعمال إلى مكالمات فيديو مزيفة باستخدام تقنية التزييف العميق "Deepfake" للملك فيليب، وطلب رعاية حفل عشاء وهمي يُزعم أن "مؤسسة الملك بودوان" ستقيمه لاحقًا خلال العام الحالي.
ويجري حاليا مكتب المدعي العام الفيدرالي ووحدة جرائم الحاسوب الفيدرالية وقوات الشرطة المتخصصة، تحقيقات موسّعة لتحديد هوية المحتالين وملاحقتهم قضائيًا.