نظمت الهند عرضاً عسكرياً مهيباً في ساحة "كارتافيا باث" في نيودلهي، واستعرضت فيها بعض أسلحتها ومعداتها المحلية الصنع.
وأبرز العرض الثراء الثقافي للهند، وتقدّم البلاد اقتصاديا، بالإضافة إلى قوتها العسكرية، حيث عرضت صواريخ، وطائرات مقاتلة، ووحدات عسكرية مستحدثة، وأسلحة متطورة استخدمت خلال عملية "سيندور".
وبدأ العرض العسكري بعد وصول الرئيسة دروبادي مورمو إلى طريق كارتافيا في عربة تقليدية تجرها الخيول، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، ووزير الدفاع راجناث سينغ، وعدد من الوزراء الاتحاديين، وكبار القادة العسكريين، والدبلوماسيين، وكبار المسؤولين.
وحضر العرض أيضا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، كضيفي شرف.
ونفذ سلاح الجو الهندي عرضًا مميزًا بتشكيلات جوية من مختلف طرازات الطائرات، إذ ظهرت مقاتلة "سوخوي سو-30" الروسية بجانب مقاتلات أخرى مثل "ميغ-29" و"رافال" الفرنسية، ومقاتلة واحدة من طراز "جاغوار"، وذلك بتشكيل رمح المقدمة(Spearhead)، تكريسا لدور القوات الجوية الهندية في عملية "سيندور".
هنأ رئيس الوزراء مودي المواطنين بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين ليوم الجمهورية، وحثهم على تجديد التزامهم ببناء "الهند المزدهرة". وفي منشور له، قال مودي: "أتقدم بأحر التهاني لجميع أبناء الوطن بمناسبة يوم الجمهورية. هذا العيد الوطني، الذي يرمز إلى فخر الهند وشرفها، يجب أن يضخ طاقة وحماسًا جديدين، ويعزز العزم على بناء الهند المزدهرة".