ومع استمرار عمليات البحث على مدى أكثر من أسبوعين تحول الحادث إلى قضية إنسانية دفعت السلطات لاتخاذ قرار بتحويل مجرى نهر ديالى، حتى يتمكن فريق الغواصين من مواصلة البحث عن الطفلين، حسبما ذكرت قناة "دجلة" العراقية.
ولفتت إلى أن القرار صدر، يوم الأحد، مشيرة إلى أنه إجراء استثنائي لإغلاق هذا الملف الإنساني.
ونقلت القناة عن رئيس مجلس المحافظة عمر الكروي، قوله في بيان، إن المجلس يواصل متابعة عمليات البحث دون توقف، مشيرا إلى أن تغيير مجرى النهر سيمكن فريق الغواصين القادمين من بغداد من توسيع وتعزيز جهودهم، بعد الصعوبات التي واجهت عمليات البحث خلال الفترة الماضية.
وأضاف الكروي أن هناك تنسيقا مستمرا مع وزارتي الموارد المائية والداخلية لتذليل العقبات وتوفير الدعم الفني واللوجستي، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيدا في الجهود الميدانية لإنهاء هذه الفاجعة الإنسانية، مع تسخير جميع الإمكانيات وعدم ادخار أي جهد حتى انتشال الجثتين.
وكان مصدر محلي قد أفاد للقناة أنه في 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، غرق طفلين شقيقين من قرية مرجانة التابعة لناحية السعدية، في نهر ديالى القريب من منزلهما.