وقال روته خلال مناقشة مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: "طرحت أسئلة كثيرة حول غرينلاند، وحول ما نوقش الأسبوع الماضي، وبالطبع، جرت اتصالات هاتفية عديدة في إطار هذه المناقشات، بما في ذلك من قادة أوروبيين. لكن في نهاية المطاف، توصلنا، إلى مسارين للعمل في المستقبل. يتمثل أحدهما في أن يتحمل حلف الناتو بشكل جماعي مسؤولية أكبر عن الدفاع عن القطب الشمالي".
وأضاف روته أن "النتيجة الرئيسية لاجتماعه مع الرئيس الأمريكي كانت مسألة منع روسيا والصين من الوصول عسكريا أو اقتصاديا إلى القطب الشمالي"، وفق وصفه.
وأكد روته أنه لا يمتلك أي تفويض للتفاوض نيابة عن الدنمارك، موضحا أن أي قرارات سيادية تتعلق بغرينلاند تبقى من اختصاص كوبنهاغن، موضحا: "لن أتفاوض ولن أفعل ذلك، فهذا شأن يعود إلى الدنمارك وحدها. سأكون مشاركا بشكل فعال بصفتي الأمين العام لحلف الناتو في مسار العمل الأول، كيفية تعزيز الدفاع الجماعي للحلف في منطقة القطب الشمالي".
وفي 21 يناير/كانون الثاني 2026، صرح الرئيس الأمريكي، عقب محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأنه تم التوصل إلى "إطار" اتفاق بشأن مستقبل غرينلاند.
وأفادت تقارير أمريكية بأن اقتراح روته لم يتضمن نقل السيادة الكاملة على غرينلاند من الدنمارك إلى أمريكا، وأشارت إلى أن الخطة تتضمن تحديث "اتفاقية الدفاع عن غرينلاند" الموقعة عام 1951 بين أمريكا والدنمارك، والتي سمحت لأمريكا ببناء قواعد عسكرية في الجزيرة وإنشاء "مناطق دفاعية" إذا رأت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضرورة لذلك.
وتعد غرينلاند جزءا من الدنمارك كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي، وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن، بالإضافة إلى التزاماتهما تجاه "الناتو"، معاهدة الدفاع عن غرينلاند، والتي بموجبها التزمت الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.