وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، صباح اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي قام بسلسلة غارات امتدت لـ14 غارة على مناطق واسعة من لبنان خاصة في شرق وجنوب البلاد، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن الطيران الإسرائيلي، شن مساء أمس الأحد، 14 غارة جوية خلال 3 جولات استهدفت 10 منها مرتفعات ميدون والجبور و2 منطقة وادي برغز و2 بلدة كسارة العروش بين مرتفعات الريحان واللويزة.
وكان أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نشر مساء أمس الأحد، بيانًا أوضح من خلاله أنه "في غارة دقيقة في جنوب لبنان، قضى الجيش الإسرائيلي على مسؤول المدفعية في "حزب الله" بقرية أرزون".
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه "هاجم في منطقة البازورية وقضى على المدعو محمد الحسيني، مسؤول المدفعية في حزب الله الإرهابي في قرية أرزون بجنوب لبنان. إلى جانب نشاطه في حزب الله الإرهابي، عمل الإرهابي مدرسا في مدرسة لبنانية في القرية"، حسب تعبيره.
وادعى الجيش أنه "خلال الحرب، دفع الإرهابي بمخططات إطلاق قذائف صاروخية عديدة ضد دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع، ومؤخرا انشغل بمحاولات إعادة ترميم قدرات المدفعية التابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه "استهدف مبنى في منطقة بير السناسل، حيث رصدت القوات أنشطة لعناصر "حزب الله" داخل المبنى كانت تهدف لإنتاج أسلحة لصالح الحزب، بينما شملت الغارة الثانية البقاع، لاستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب".
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش بتنفيذ المرحلة الأول منها، وفي يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الجيش اللبناني، انتهاء تنفيذ تلك المرحلة.