ويعد هذا الإجراء سابقة عالمية، إذ تطلّبت حالة المريض زراعة فصّين أيسرَين من الكبد من متبرعين حيين من أقاربه، لضمان حجم كبدي كاف للمتلقي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حجم آمن لكل متبرع، وفقا لبيان من المستشفى.
وأسفرت العملية عن نتائج إيجابية دون تسجيل أي مضاعفات، إذ غادر المتبرعان المستشفى بعد 3 أيام من الجراحة، فيما استقرت حالة المريض وخرج من العناية المركزة بعد 7 أيام، قبل استكمال فترة التنويم المقررة للمتابعة الطبية خلال مرحلة التعافي.
ويعكس هذا النجاح قدرة مركز التميز لزراعة الأعضاء على تقديم حلول علاجية مصممة وفق خصوصية كل حالة، عبر مسار جراحي روبوتي متكامل يشمل عمليات المتبرعين وزراعة الكبد للمتلقي، بما يوسع آفاق زراعة الكبد من متبرعين أحياء بأعلى معايير الأمان.
وأكد المدير التنفيذي لزراعة الأعضاء بالمستشفى، البروفيسور ديتر برورينغ، أن "هذا الإنجاز يجسد التوسع المرحلي في استخدام الجراحة الروبوتية بزراعة الكبد، استنادا إلى خبرة تراكمية طويلة"، مشيرا إلى أن "توظيف التقنيات المتقدمة يسهم في تعزيز سلامة العمليات، وتسريع التعافي، وتحسين جودة الحياة على المدى البعيد، مع الالتزام الكامل بسلامة المتبرعين في جميع مراحل العلاج".