وقال في مقابلة مع البرنامج الإذاعي "سيد وأصدقاؤه": "الوضع في جرينلاند يتطور بشكل جيد للغاية".
وفي السياق ذاته، صرح نائب رئيس برلمان غرينلاند بنتياراك أوتوسن، أمس الاثنين، بأن "استقلال غرينلاند لا يزال غير واقعي، في المستقبل المنظور، نظرًا لعوامل اقتصادية وديموغرافية، فضلًا عن علاقاتها الوثيقة مع الدنمارك".
وقال أوتوسن في تصريحات لـ"سبوتنيك": "استقلال غرينلاند ليس واقعًيا، ربما خلال خمس أو عشر سنوات".
وأضاف أوتوسن أن "غرينلاند بحاجة للبقاء ضمن حدود الدنمارك، نظرًا لتقارب الجانبين، في حين يبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 56 ألف نسمة مقارنةً بخمسة ملايين نسمة في الدنمارك، ما يجعل غرينلاند صغيرة جدًا في بلد كبير".
وأشار نائب رئيس برلمان غرينلاند إلى أن "قضية الاستقلال لا تزال معقدة، وتتطلب مراعاة مستقبل سكان غرينلاند أنفسهم، وليس المصالح الخارجية".
وفي 21 يناير/كانون الثاني 2026، صرح الرئيس الأمريكي، عقب محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأنه تم التوصل إلى "إطار اتفاق" بشأن مستقبل غرينلاند.
وتعتبر غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك. ومع ذلك، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا بأن "الجزيرة يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة الأمريكية".
وحذّرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرةً إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.