وأضاف ترامب خلال زيارته إلى ولاية آيوا: "كوبا بلد يقترب الآن جدًا من الانهيار. كانوا يحصلون على أموال من فنزويلا. وكانوا يحصلون على النفط من فنزويلا".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث عن أشخاص داخل حكومة كوبا للإطاحة بالسلطة في هافانا قبل نهاية 2026.
وجاء في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة: "مستوحاة من الإطاحة الأمريكية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، تبحث إدارة ترامب عن مقربين من الحكومة الكوبية يمكنهم المساعدة في الإطاحة بالنظام الشيوعي قبل نهاية العام، وفقًا لمصادر مطلعة على الوضع".
من جانبه، أكد رئيس كوبا ميغيل دياز-كانيل، أن الاستسلام أو التراجع أو إبرام أي اتفاقات تحت الإكراه أمر مستحيل بالنسبة لكوبا، مشددًا على أن الجزيرة مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية حصريًا على أساس المساواة والاحترام المتبادل.
وقال دياز-كانيل، في كلمة ألقاها خلال مراسم تأبين 32 عسكريًا كوبيًا لقوا حتفهم في فنزويلا، إنه "لا استسلام ولا تراجع ولا أي اتفاق قائم على الإكراه أو الترهيب. كوبا كانت وستبقى مستعدة للحوار وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن فقط على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل"، بحسب ما بثه التلفزيون الرسمي.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن النفط الفنزويلي لن يصل بعد الآن إلى كوبا، كما هدد باتخاذ إجراءات ضد دول أخرى ستواصل تزويد الجزيرة بالوقود.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. وانتقدت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية تصرفات الولايات المتحدة.