وأضاف ميخائيلوف لوكالة "سبوتنيك": "في رأيي، هناك قضية جوهرية في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، تتجاوز التنازلات الإقليمية، فبالنسبة لزيلينسكي، الأهم هو ضمانات الأمن الشخصي له ولحاشيته المقربة. حالياً، لا أحد يقدم له ضمانات مطلقة في هذا الشأن".
وأردف الخبير الروسي: "إذا ما تم توقيع معاهدة سلام، فإنه، بصفته حاملا لمعلومات بالغة الخطورة بشأن النخب الأوروبية والأمريكية... التي شارك معها، على وجه الخصوص، في تقديم الدعم المالي للنظام، يُعد شاهداً بالغ الخطورة، فقد تم وضع زيلينسكي الآن في مأزق".
واختتم ميخائيلوف قائلاً: "إذا وقّع على الاتفاقية دون ضمانات خفية، فلن يخسر مستقبله السياسي فحسب، بل قد يتم التخلص منه من قبل جهات أخرى بعد فترة. وإذا لم يوافق على الاتفاقية، فإن حتى الضمانات التي تُقدّم له حالياً تصبح بلا قيمة، وستحل روسيا المسألة عسكرياً، وفي هذه الحالة لن يدفع أحد فلسا واحدا مقابل حياة زيلينسكي وحاشيته"، وفق كلماته.
واختُتم يوم السبت الموافق 25 يناير/كانون الثاني، في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثاني من المحادثات بين فريق العمل الثلاثي المعني بقضايا الأمن، والذي يضم ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
ووصفت حكومة الإمارات الاجتماع بأنه إيجابي وبنّاء، مشيرةً إلى أن الوفدين الروسي والأوكراني أجريا اتصالا مباشراً.