وجاء ذلك ردًا على تصريحات بيسنت التي قال فيها إن حكومته ستدير بيع النفط و"موارد أخرى" تابعة لفنزويلا، وهو ما رفضته رودريغيز بشدة خلال فعالية رسمية خُصصت لمناقشة إصلاح قانون المحروقات.
وقالت رودريغيز: "وزير الخزانة الأمريكي أدلى بتصريحات غير لائقة ومسيئة، ويجب أن أرد عليها: شعب فنزويلا لا يقبل أوامر من أي طرف خارجي. للشعب الفنزويلي حكومة، وهذه الحكومة تطيع الشعب (…) ولا يوجد لدينا أي طرف خارجي آخر نطيعه".
وفي الوقت نفسه، شددت المسؤولة الفنزويلية على استعداد بلادها لإقامة علاقات قائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة، قائلة: "نحن لا نخاف، ولا نخشى أيضًا إقامة علاقات احترام مع الولايات المتحدة، لكن يجب أن تكون علاقات قائمة على احترام الشرعية الدولية، والبعد الإنساني، والعلاقات بين الشعوب، وكرامة وتاريخ فنزويلا".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية ضربة واسعة على فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
ووفق رواية السلطات الأمريكية، فإنهما يُشتبه في ارتباطهما بما وصفته بـ"إرهاب المخدرات" واعتبرته تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة.
وقد عُقدت أولى جلسات المحاكمة بالفعل في نيويورك، حيث أكد مادورو وزوجته براءتهما من التهم الموجهة إليهما.
وأصبحت ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا بالوكالة، بعدما كانت تشغل منصب نائبة الرئيس. ووفقًا لبيانات وزارة الدفاع الفنزويلية، أسفرت الهجمات الأمريكية عن مقتل 100 شخص.