وأفاد المحرزي في حديثه لوكالة "سبوتنيك"، مساء اليوم الاثنين، أن "السلطنة تحرص دائما على المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والجناح العماني يزخر بالعديد من الإصدارات في مختلف مجالات العلوم والفنون تنوعت بين الجانب الفقهي والأدبي والشعر وكذلك في كتب الفقه في الفلك والطب".
وأوضح المحرزي أن "المشاركة العمانية في المعرض تأتي لتوطيد العلاقات الثقافية بين السلطنة ومصر، كذلك الجناح يشهد إقبالا من الزوار بمختلف الأعمار ومختلف القراء لأن الكتب التي تعرض في هذا الجناح تستهوي جميع أعمار الزائرين".
وحول حركة الإقبال أو عمليات الإقبال على معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومدى التفاعل مع الثقافة العمانية والأدب العماني من جانب الشباب المصري، أشار ممثل وزارة الثقافة العمانية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، إلى أن "الجناح شهد الكثير من الزوار للتعرف على الثقافة العمانية والسؤال عن عمان وعن ما تحويه عمان من مقومات سياحية وطبيعية فنحن كنا نفيد الزائرين بمعلومات عن عمان بالتعريف عن سلطنة عمان بشكل عام سياحيا، مثلا ما تحويه في هذا الجانب السياحي وقد انبهر الزوار بجمال سلطنة عمان".
وبشأن أبرز ما يحتويه الجناح من كتب، لفت سعيد المحرزي إلى أن "هنا توجد موسوعات فقهية بالإضافة إلى موسوعات مثل الموسوعة العمانية، وموسوعات عمان عبر الزمان وموسوعات الناشئة والموسوعة العمانية للناشئة، وكذلك في كتب في الفقه، مثل كتاب الصحيفة العدنانية، وهو كتاب تاريخي بالإضافة إلى كتب في الطب، مثل مختصر فاكهة ابن السبيل، كذلك كتاب منهاج المتعلمين وكتاب آخر قد تطبعه وهو "تسهيل المنافع" وهذا في "الطب الشعبي" يعني طبيب عماني يسمى راشد بن أمير الهجمي هو أشهر طبيب عماني على مر التاريخ"، وفق كلماته.
وبسؤاله حول الكتاب الرقمي وهل يحل محل الكتاب المطبوع في سلطنة عمان، أجاب المحرزي بأنه "لو فرضنا أن التكنولوجيا موجودة في الحياة لكن لا زال الكتاب يحافظ على قيمته وقدره والدليل على ذلك إقامة هذا المعارض يعني معارض الكتب هذا خير دليل أن الكتاب هو خير جليس في الزمان".
وتعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، يمثلها أكثر من 6600 عارض، ما يعكس حجم التنوع الثقافي والحضور الدولي داخل أروقة المعرض.