وقال نتنياهو إن "لدى إسرائيل مصلحة واضحة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار"، لكنه أشار إلى أن "هذه المرحلة تركز بشكل أساسي على نزع سلاح حركة "حماس"، وهو الأمر الذي ترفضه الحركة الفلسطينية.
المرحلة الثانية من الاتفاق وصفها نتنياهو بأنها "لا تتعلق بإعادة الإعمار، بل تهدف إلى جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح بالكامل".
التصريحات الإسرائيلية، جاءت بعد يوم واحد من تأكيد المتحدث باسم "كتائب القسام"، أن الحركة تعاملت مع الملف بشفافية كاملة، وأنجزت ما هو مطلوب منها.
في هذا السياق، قال الكاتب والباحث السياسي، د. عمر حلمي الغول: "من الصعب التكهن بالتزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من عدمه، بعد عودة رفات آخر جندي".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هناك ذريعة إسرائيلية جديدة تحدث عنها نتنياهو، وهي نزع سلاح "حماس"، ومن ثم يجب انتظار موقف أمريكا في هذا الصدد".
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، د. أسامة شعث، إنه "من المتوقع أن نتنياهو سيحاول وضع بعض العراقيل أمام عملية إعادة الإعمار، والتقدم تدريجيا في استحقاقاتها بحجة نزع السلاح".
وأكد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أنه "لا يوجد سلاح لدى الفصائل يمكن أن يؤثر على أمن إسرائيل، فضلا عن إمكانية مناقشة هذه القضية عبر الوسطاء".