الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة تنفيذ خطة "إي 1" على مجمل الأوضاع

حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرة أن الإعلان الأخير عن البدء في بناء طريق التفافي حول مدينة العيزرية (المعروفة أيضا باسم بيت عنيا) يمثل خطوة عملية لتجسيد مشروع "إي 1" الاستيطاني لفصل التجمعات الفلسطينية وعزلها عن بعضها وتقييد حركة السكان الفلسطينيين بشكل كبير عبر منعهم من استخدام الطرق الرئيسية.
Sputnik
وأكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن هذه السياسة الإسرائيلية المتواصلة تشكل "حرباً" على الشعب الفلسطيني، وستقوض كل الجهود الدولية الهادفة إلى احتواء التصعيد ووقف العنف، بحسب ماذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
الاقتصاد الفلسطيني ينزف على صخور الضفة الغربية جراء القيود الإسرائيلية
وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الخطوات العدوانية.
ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لإجبار إسرائيل على وقف هذه السياسات، مشدداً على ضرورة ذلك لإنجاح خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام، التي رحبت بها القيادة الفلسطينية كخطوة لوقف الحرب في قطاع غزة ووقف الاعتداءات في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأشار إلى أن هذه الخطة تتوافق مع الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
حماس تحذر من خطورة تهجير إسرائيل للعائلات في محافظات الضفة الغربية
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في وقت سابق، أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسراً شمالي الضفة الغربية.
وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق.
وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.
"أونروا": 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسرا شمالي الضفة الغربية
واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حيّد خلال عام 2025، في الضفة الغربية، 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين.
مناقشة