إعلام: حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يحثون ترامب على تجنب التصعيد العسكري مع إيران

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس، بأن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يحاولون على مدار أسابيع لثني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
Sputnik
وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز": "حتى قبل أن يوجه الرئيس ترامب تهديدًا جديدًا ضد إيران يوم الأربعاء، كان حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يصرون على منع ضربة عسكرية على طهران، خشية دفع المنطقة إلى صراع أوسع نطاقًا".
إعلام أمريكي: ترامب يدرس ضربة "كبيرة" لإيران وسط تعثر المحادثات النووية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، بكامل الجهوزية لإتمام مهمته بـ"سرعة وعنف"، موجّهًا تهديدًا صريحًا لطهران بضرورة القبول باتفاق حول عدم امتلاك سلاح نووي، وإلا فإنها ستواجه ضربة "أكثر سوءًا" من تلك التي تلقتها سابقًا.
كما صرّح بأن الهجوم الأمريكي المحتمل التالي على إيران سيكون أكثر تدميرًا من هجوم يونيو/حزيران 2025، داعيًا إلى منع وقوع مثل هذا السيناريو.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران وأمريكا خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، في 24 كانون الثاني/يناير، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي، كما أشارت الوثيقة إلى عزم طهران إعادة بناء قواتها.
البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة: مستعدون للحوار على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة
وعقب اندلاع احتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة إلى تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل، مؤكدًا أن أيّ هجوم جديد على طهران سيُقابل بردّ حازم.
وفي وقت سابق اليوم، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن توجيه ضربة محتملة لإيران سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير، مشيرًا إلى أن روسيا تواصل بذل الجهود لتسهيل خفض التصعيد.
مناقشة