وقال لافروف، في مقابلة مع صحيفة "تركية" وقناة "تي جي آر تي" التلفزيونية التركيتين وردًا على سؤال حول موقفه من المطالبات بمحاكمة الرئيس السوري السابق، "لقد طُويت هذه المسألة منذ زمن. شركاؤنا على دراية تامة بكيفية حدوث كل شيء، وكيف انتهى المطاف ببشار الأسد وعائلته في روسيا الاتحادية في كانون الأول/ديسمبر 2024".
وأضاف الوزير "لقد هُدِد بالقتل فعلاً. ومُنحت له هذه الفرصة لأسباب إنسانية بحتة، فاستغلها. وكما تعلمون (إذا كنتم تتابعون شؤوننا الداخلية)، فإن بشار الأسد لا يتدخل في الشؤون السورية".
ويذكر أنه في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، شنت قوات المعارضة السورية المسلحة هجومًا واسع النطاق على مواقع الحكومة ودخلت دمشق في 8 ديسمبر، وعقب دخولها دمشق سيطرت المعارضة المسلحة على مفاصل الدولة وتم إعلان إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي نهاية كانون الثاني/ يناير 2025، أعلنت الإدارة السورية الجديدة قرارات عدة أبرزها تولي القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية، علاوة على تعليق العمل بالدستور وحل مجلس الشعب.
وأما الرئيس السابق، بشار الأسد، فقد أعلن تخليه عن منصبه ومغادرة البلاد.