وكتب ماكرون على منصة "إكس" بعد مكالمة هاتفية مع فلاديمير زيلينسكي: "تظل فرنسا مصممة على زيادة الضغط على روسيا… نحن نعمل على عقوبات جديدة على المستوى الأوروبي".
وأضاف أن كييف يمكنها الاعتماد على باريس كجزء من ائتلاف الراغبين.
وفي عام 2022، واجه الاقتصاد الروسي عقوبات غربية غير مسبوقة، ومنذ ذلك الحين، فُرضت على البلاد قيود عديدة، بلغ عددها، بحسب تقديرات "سبوتنيك"، قرابة 31 ألف عقوبة.
وعلى وجه الخصوص، اعتمد الاتحاد الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام حزمة العقوبات التاسعة عشرة. وفي ديسمبر/كانون الأول، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي تمديد العمل بـ19 حزمة من العقوبات المفروضة على روسيا حتى 31 يوليو/تموز 2026.
من جانبها، أكدت روسيا مرارا على أن البلاد ستتمكن من مواجهة ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب بفرضها قبل عدة سنوات ويواصل تشديدها.
وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات المفروضة على روسيا. كما صدرت داخل الدول الغربية نفسها آراء عدة تشكك في فاعلية العقوبات المناهضة لروسيا.