الخارجية الأمريكية تعاقب مسؤولين إيرانيين بـ"سحب امتيازات السفر"

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إلغاء امتيازات السفر إلى الولايات المتحدة لكبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد عائلاتهم.
Sputnik
وذكرت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الجمعة، أن إعلان روبيو على جاءت خلفية ما وصفته واشنطن بـ"استمرار قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران".
وزارة الخزانة الأمريكية تعلن توسيع نطاق العقوبات على إيران
يأتي القرار الأمريكي الجديد في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع محاولات إعادة العمل بالمسار التفاوضي الخاص الملف النووي.
وفي السادس عشر من الشهر الجاري، وسَّعت الولايات المتحدة قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات المفروضة على إيران، بإضافة 21 فرداً وكياناً وسفينة، وذلك لارتباطهم بجماعة "أنصار الله"، التي تسيطر على شمالي اليمن.
وفقاً لبيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أن "الأفراد والشركات المدرجة على القائمة، متورطة في نقل المنتجات البترولية، وشراء الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتقديم الخدمات المالية للحوثيين".
ويشار إلى أن حدة التوتر بين إيران وأمريكا تصاعدت خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، في 24 كانون الثاني/يناير، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي، كما أشارت الوثيقة إلى عزم طهران إعادة بناء قواتها.
وعقب اندلاع احتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة إلى تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل، مؤكدًا أن أيّ هجوم جديد على طهران سيُقابل بردّ حازم.
مناقشة