وكتب ترامب في مقال لصحيفة "وول ستريت جورنال": "لقد أثبتنا بشكل مقنع أنه عند تطبيق التعريفات الجمركية بشكل صحيح، فإنها لا تعيق النمو، بل على العكس، فهي تسهم في النمو والعظمة، كما قلت منذ البداية".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى "غياب رد فعل عالمي مضاد للسلع الأمريكية"، موضحًا أن "الولايات المتحدة أبرمت صفقات تجارية مع دول مختلفة، بما في ذلك اليابان والصين وبريطانيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي".
وزعم ترامب أن "هذه الصفقات خفضت الحواجز أمام الصادرات الأمريكية وأحدثت طفرة في أسواق الأسهم، ليس فقط في أمريكا، بل في كل دولة تقريبًا جلست إلى طاولة المفاوضات".
وأصبحت "حروب التعريفات الجمركية" هي السمة المميزة لسياسة ترامب، خلال العام الأول من توليه منصبه، فمباشرة بعد دخوله المكتب البيضاوي في فبراير/ شباط الماضي، بدأ حربًا تجارية ضد الصين، وفَرَضَ تدريجيًا رسومًا على واردات السلع الصينية، حيث يبلغ حجم الرسوم حاليًا 47 بالمئة، مع وجود بعض الاستثناءات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض رسومًا جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين (بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك)، استنادًا إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لعام 1977، وتحت بند "المعاملة بالمثل".