لكن يؤكد عبدلي أن "البلاد تعيش تحديات كبيرة للحفاظ على هذه الوفرة، أبرزها التغيرات المناخية، التي تؤثر كثيرا على المحاصيل وجودتها، دون إهمال أنظمة الري التي يجب عقلنتها حسب الحاجة، والاقتصاد في الماء هنا هو اقتصاد وحماية لسلسلة الموارد المرتبطة به".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "التوسع الأفقي في المساحات المزروعة عبر استصلاح الأراضي وتوجيه الاستثمار الفلاحي الكبير نحو الزراعات الاستراتيجية، ضمن نمط "الفلاحة الصناعية الواسعة النطاق، أدى إلى زيادة قاعدة الإنتاج وتقليص مخاطر التقلبات المناخية المرتبطة بالمناطق الشمالية فقط، مع تعزيز الدعم المؤسسي والمالي من خلال تسهيلات القرض الفلاحي، ودعم أسعار الأسمدة والبذور، وتوسيع قدرات التخزين (الصوامع)، وتحسين منظومة الجمع والتسويق عبر الديوان المهني للحبوب، بما يضمن استقرار دخل المنتجين وتحفيزهم على رفع الإنتاج".