وقال غروشكو في إحاطة صحفية لـ"سبوتنيك": "إذا تابعنا عن كثب تطور العقائد والسياسات الاستراتيجية للدول الأعضاء في حلف الناتو، فربما يمكننا القول إن التوجه الرئيسي يهدف إلى تهيئة المجتمع والاقتصاد والتنظيم العسكري والبنية التحتية لمواجهة عسكرية حتمية... مع روسيا".
أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، أن روسيا سترد بالمثل إذا بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تجاربها النووية.
وقال ريابكوف، خلال كلمة له في جلسة لـ"نادي فالداي الدولي للحوار": "إذا عادت الولايات المتحدة إلى تجاربها النووية الواسعة النطاق والمتفجرة، فإننا نحتفظ بحقنا في الرد بالمثل".
وأضاف ريابكوف أن "موسكو مستعدة لتأكيد عدم نيتها مهاجمة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، قانونيًا".
وخلال جلسة حوارية بعنوان "الاستقرار غير الاستراتيجي - 2025: عام الأمن الدولي"، صرح ريابكوف، بأن "روسيا لم تتلق بعد ردًا أمريكيًا جديًا على اقتراحها بالالتزام بالحدود المنصوص عليها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (نيو ستارت) بعد انتهاء سريان مدتها".
وأكد ريابكوف أن "مخاطر كبيرة لاحتمال نشوب صدام عسكري بين روسيا والناتو ما تزال قائمة، بسبب الأعمال العدائية للدول الأوروبية. حتى مع السياسة الأمريكية الأكثر توازنًا، التي تظهرها واشنطن تجاه روسيا، ما تزال هناك مخاطر كبيرة لحدوث صدام بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بسبب الإجراءات غير المناسبة والعدائية للدول الأوروبية".