وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA)، التابعة للبنتاغون، في بيان أنها أبلغت الكونجرس الأمريكي بهذا القرار، مضيفة أن المقاول الرئيسي لبيع الصواريخ، وهي صواريخ باتريوت المتقدمة القادرة على التعامل مع التهديدات PAC-3 MSE، سيكون شركة لوكهيد مارتن.
وأضاف البيان أن موافقة وزارة الخارجية تأتي استجابة لطلب من السعودية لشراء 730 صاروخًا من طراز PAC-3 MSE.
وأكد البنتاغون أن البيع المقترح لن يغير التوازن العسكري في الشرق الأوسط، وأنه لن يؤدي إلى أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية، لافتا إلى أن "السعودية لن تواجه أي صعوبة في دمج المعدات والخدمات ضمن قواتها المسلحة".
وقالت الوكالة الأمريكية، في البيان، إن:
"الصفقة المقترحة تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) ويلعب دورًا مهمًا في الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي بمنطقة الخليج".
ووفقًا للبيان، "ستعمل الصفقة على تعزيز قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية عبر تزويدها بصواريخ دفاع جوي متقدمة ضمن منظومة متكاملة مطوّرة للدفاع الجوي والصاروخي (IAMD)، ما يعزز قدرات الدفاع الجوي ويحمي القوات البرية للسعودية والولايات المتحدة وحلفاء محليين".