الدفاع المدني في غزة: 29 قتيلا معظمهم من الأطفال والنساء جراء قصف إسرائيلي على القطاع

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، انتشال 29 قتيلا جراء استهداف القوات الإسرائيلية مراكز إيواء وخيام نازحين وشقق سكنية ومركز شرطة في مناطق متفرقة من القطاع، منذ فجر اليوم.
Sputnik
وقال الدفاع المدني في القطاع، في بيان له، إنه تعامل "منذ فجر اليوم، مع 7 نداءات استغاثة جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مراكز إيواء وخيام نازحين وشققًا سكنية ومركز شرطة في قطاع غزة".
وأوضح أن طواقمه "تمكنت من انتشال أطفال يشكلون ربع الضحايا، ونساء يشكلن نحو الثلث، إضافة إلى رجل مسن، و4 عناصر من الشرطة النسائية"، مشيرًا إلى وجود مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي ضمن خروقات مستمرة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
إعلام يكشف عن 4 "معضلات أمنية" تعرقل تنفيذ اتفاق غزة
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة