ونقلت وكالة الأنباء الألمانية "دي بي أيه"، عن برونر قوله: "لم نصل بعد إلى مستوى الاستقرار الكافي في سوريا، لتنفيذ عمليات ترحيل واسعة النطاق، فسوريا ليست بعد بلدًا آمنًا للمنشأ بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي".
وأعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن توجه حكومته لتوسيع عمليات ترحيل طالبي اللجوء المدانين بجرائم، ولا سيما السوريين والأفغانيين، عبر رحلات منتظمة ومجدولة.
وقال دوبرينت، خلال خطاب ألقاه أمام المؤتمر الإقليمي للحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية سكسونيا في مدينة لايبتسيغ، إن "الحكومة تسعى إلى تنظيم عمليات ترحيل منتظمة، لا تقتصر على الرحلات المستأجرة، بل تشمل أيضًا رحلات طيران مجدولة، وأن المحادثات مع كل من أفغانستان وسوريا، ستتواصل بهدف ضمان تنفيذ عمليات الترحيل بهدوء".
وشدد دوبرينت أن المجتمع الألماني "يتوقع عدم عودة المجرمين المدانين إلى المدن والمناطق بعد انتهاء فترة عقوبتهم".
ورحّلت النمسا مجرمًا سوريًا مدانًا إلى بلاده، في أوائل يوليو/ تموز 2025، لتصبح بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تُنفّذ رسميًا عملية ترحيل من هذا النوع، منذ 15 عامًا.
كما رحّلت ألمانيا مجرمًا مدانًا إلى سوريا، للمرة الأولى منذ بدء النزاع، في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.