وفي بيانين منفصلين، ذكر البنتاغون أن "وزارة الخارجية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار أمريكي، وصفقة أخرى لبيع 30 مروحية هجومية من طراز "أباتشي إي إتش-64 إي" بقيمة 3.8 مليار دولار أمريكي".
كما تم منح عقد عسكري ثالث بقيمة 740 مليون دولار أمريكي. وتُعد شركة "أ. إم. جنرال" المتعاقد الرئيسي للصفقة الأولى، بينما تُعد شركتا "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" المتعاقدين الرئيسيين لمروحيات الـ"أباتشي"، بحسب وسائل إعلامية.
وقالت الخارجية الأمريكية: "تلتزم الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، ومن الضروري للمصالح الوطنية الأمريكية مساعدة إسرائيل على تطوير والحفاظ على قدرة دفاعية قوية وفعالة"، وأشارت إلى أنها أبلغت الكونغرس بالصفقة.
وكانت صحيفة "فايننشال تايمز"، ذكرت يوم الثلاثاء الماضي، أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وأوضحت الصحيفة أن "إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على المساعدات النقدية في المحادثات، المتوقع عقدها خلال الأسابيع المقبلة"، وأشارت إلى أن "الاتفاقية المتوقعة ستكون لمدة 10سنوات، بهدف تمديد الدعم العسكري الأمريكي".
وتقدم الولايات المتحدة إمدادات عسكرية لإسرائيل بمليارات الدولارات سنويًا، معظمها على شكل مساعدات وليس مبيعات، كما قدمت دعمًا عسكريًا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي استمر لأكثر من عامين.