وقال كاسيس، في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي اليوم السبت، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للاتحاد: "بالنسبة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي أتشرف برئاستها هذا العام، فقد حددت سويسرا، تحت قيادتي، أولوياتها بوضوح، يجب على المنظمة إعادة التركيز على مهامها الأساسية - حماية السلام والأمن في أوروبا".
وأضاف: "لتحقيق هذا الهدف، يجب أن نكون جميعًا حاضرين على طاولة المفاوضات، وليس فقط من يشاركونني وجهات نظري. ولهذا السبب سأزور كييف وموسكو، قريبًا".
وكان كاسيس، أعلن الأسبوع الماضي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن خططه لزيارة روسيا.
وردًا على استفسار من وكالة "سبوتنيك" حول التوقيت المحتمل للزيارة، صرّحت وزارة الخارجية السويسرية بأن المعلومات المتعلقة بالزيارة ستُنشر "في الوقت المناسب".
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلن نيكولا بيدو، رئيس قسم الاتصالات في وزارة الخارجية السويسرية، عن خطط كاسيس لزيارة موسكو.
ووفقاً لصحيفة "تيمبس"، فإن "أولوية" سويسرا هي "زيارة كييف وتبليسي وموسكو في فبراير(شباط المقبل)".
وقد أُعلن عن نية القيام بهذه الزيارة للدول الأعضاء الـ57 في اجتماع وزاري عُقد في فيينا، أواخر سبتمبر/أيلول 2025.
وكانت آخر زيارة لكاسيس إلى روسيا في عام 2019. وفي نوفمبر من ذلك العام، زار الرئيس السويسري آنذاك، أولي ماور، البلاد أيضًا.
واجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع كاسيس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في سبتمبر/ أيلول 2025، مصرحًا بأن سويسرا فقدت مصداقيتها كوسيط محايد ذي مصداقية.
وناقش الوزيران أيضًا أنشطة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في سياق رئاسة سويسرا للمنظمة عام 2026.
وقدّم الجانب الروسي عرضًا تفصيليًا لتقييمه "لأسباب الوضع المتردي في المنظمة وتراجع دورها في ضمان الأمن والتعاون".
وقال ألكسندر لوكاشيفيتش، الذي شغل سابقًا منصب المندوب الدائم لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، خلال اجتماع المجلس الدائم للمنظمة في سبتمبر 2025، إن "روسيا دعت الرئاسة السويسرية عام 2026، إلى البدء في عملية إعادة المنظمة إلى دورها المحوري كمنصة للحوار والتعاون النزيهين".