ترامب يدعو الصين لشراء النفط الفنزويلي

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة "تدعو الصين للمشاركة في شراء النفط الفنزويلي"، على حد قوله.
Sputnik
وقال ترامب لصحفيين: "نرحّب بمجيء الصين، وسيكون لدينا صفقة رائعة بشأن النفط"، معربًا عن توقعه بأن تقوم الهند أيضًا بشراء النفط الفنزويلي.
وذكر ترامب أن واشنطن "لم تناقش بعد حصة كاراكاس من عائدات مبيعات النفط الفنزويلي"، لكنه أعرب عن ثقته في أن الولايات المتحدة وفنزويلا، "تنسجمان جيدًا في الوقت الحالي"، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، بأن الأحداث الجيوسياسية في فنزويلا، "تشكل مصدرًا لاضطراب سوق النفط العالمية".

وكتب نوفاك، في مقال رأي نُشر بمجلة "سياسة الطاقة": "الأحداث الجيوسياسية في فنزويلا وإيران، تُسبب اضطرابات في سوق النفط"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن "محاولات الولايات المتحدة للتضييق وتقليل مستوردي النفط الروسي، تسبب تعطلًا في إمدادات الطاقة العالمية وتزيد من تقلبات السوق".

وتجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أنه في فنزويلا، حيث تقع أكبر احتياطات النفط الخام المؤكدة عالميًا، تدخّل ترامب بشكل مباشر، مع سعي أمريكي للسيطرة على قطاع النفط.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنّت الولايات المتحدة هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وتزعم السلطات الأمريكية أنهما مرتبطان بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" ويشكلان تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة. وعُقدت أول جلسة محاكمة في نيويورك للرئيس الفنزويلي وزوجته، حيث نفيا التهم الموجهة إليهما.
ترامب: الولايات المتحدة لم تناقش بعد حصة كاراكاس من عائدات النفط الفنزويلية

وعقب العملية، طلبت كاراكاس عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، فيما كلفت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، بتولي مهام رئاسة الدولة بشكل مؤقت. وفي 5 يناير الماضي، أدت رودريغيز اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية رئيسة مؤقتة لفنزويلا.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، محذرة من مغبة أي تصعيد إضافي.
مناقشة