وقال لافروف لمقدم برنامج "موسكو. الكرملين. بوتين" على قناة "روسيا 1"، بافل زاروبين: "من الصعب اتهامنا بأننا من زرع الشقاق. أوروبا حاولت وما تزال زرع الشقاق بين روسيا والولايات المتحدة، معتبرة أن سياسة الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب تميل، كما يعتقدون، لصالح روسيا على حساب مصالح أوروبا".
وفي وقت سابق، صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول، بأن التواصل الخاص بتطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة أخذ طابعاً مستقراً منذ شباط/فبراير الماضي.
وقال لافروف لوكالة "ريا نوفوستي": "في الواقع، ومنذ المكالمة الهاتفية الأولى التي جرت في 12 شباط/فبراير – وشكلت أول اتصال بين الرئيسين منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض - اتفق خلالها الرئيسان، الروسي والأمريكي، على ضرورة التجاوز السريع لـ "الإرث المسموم" عن إدارة جو بايدن، بما يخدم غاية تطبيع العلاقات الروسية الأمريكية. وقد بدأ هذا العمل على الفور، ومنذ ذلك الحين أصبحت الاتصالات مستقرة ".
وأكد الوزير على أن موسكو وواشنطن تتقاسمان الرأي بأهمية التنسيق المنتظم لمواقفهما بشأن القضايا الثنائية والدولية، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية.