وأوضح عباس، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "أعداد العائدين إلى غزة سترتفع طالما بقي الوضع هادئاً، ومن سيخرج هم الذين يريدون تلقي العلاج، وسيعودون فور الانتهاء من ذلك".
ولفت إلى أن "نتنياهو سيسعى لإفشال هذا البرنامج، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إنجاحه".
وأشار إلى أن "إسرائيل لم تتخل عن حلم تهجير سكان القطاع والاستيطان فيه، وأن الشعب الفلسطيني رغم المعاناة لن يترك غزة".
ورجح أن "تضطر إسرائيل في النهاية لإنهاء الحرب، مع احتمال استمرار العنف والاعتداءات، ولجوء إسرائيل إلى تطبيق نموذج لبنان في غزة، رغم أن حماس لم تعد تملك سلاحاً فاعلاً".
وأضاف عباس أن "إسرائيل لم تحقق أهداف الحرب على غزة، وأن إعادة الأسرى الإسرائيليين تمت عبر المفاوضات وليس بالقوة".
كما أشار إلى "وجود مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين الإدارة الأمريكية وحماس"، موضحاً أن "طريقة جمع السلاح لم تُقرر بعد، وأن قوة الاستقرار الدولية لم تتشكل بعد لنزع سلاح حماس"، لافتاً إلى أن الاعتراض الإسرائيلي على مشاركة بعض الجهات، لا سيما قطر، في قوة الاستقرار، يعود لأسباب سياسية داخلية في إسرائيل.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، التي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".