وأوضح المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، أن عملية التسليم ستبدأ فور دخول اللجنة إلى غزة بطريقة شفافة وشاملة تشمل جميع المجالات.
وأشار قاسم إلى أن "هناك لجنة عليا تشرف على عملية التسليم، تضم فصائل فلسطينية، وجهات عشائرية، وقيادات من المجتمع المدني، إضافة إلى شخصيات من مؤسسات دولية"، مؤكدا أن "الهدف هو إجراء تسليم كامل وشفاف وراقي للسلطة في القطاع"، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
ودعا جميع الأطراف إلى "تسهيل عمل اللجنة، بغرض تمكين قطاع غزة من بدء التعافي بعد الكارثة التي عاشها خلال عامين من الحرب"، وفق قوله.
تأتي تصريحات حركة حماس الفلسطينية تزامنا مع إعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر لحركة الأفراد، أمس الأحد، وذلك لأول مرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.