وجاء في بيان الوزارة: "أكد الجانب الروسي مجددا موقفه المبدئي الرافض للضغوط الاقتصادية والعسكرية على كوبا، بما في ذلك قطع إمدادات الطاقة عن الجزيرة، الأمر الذي يهدد بتفاقم الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد بشكل خطير. وأُعرب عن التزامه الراسخ بمواصلة تقديم الدعم السياسي والمادي اللازم لكوبا".
وفي وقت سابق، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يعلن حالة طوارئ وطنية ويحدد إجراءات لفرض رسوم جمركية على البضائع الواردة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
ونص المرسوم على أنه قد تفرض رسوم إضافية على واردات سلع الدول أجنبية، التي "تبيع أو تزود كوبا بالنفط، بشكل مباشر أو غير مباشر".
وحذّرالرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن "أي عدوان أمريكي محتمل على بلاده، سيكون له "عواقب على واشنطن".
وأوضح دياز كانيل، في تصريحات تلفزيونية، أن "أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن، الذي قد يترتب عليها في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط بشكل مباشر بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية".