وأوضح تكين، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "زيارة أردوغان إلى المملكة العربية السعودية تأتي تحت العنوان الاقتصادي، لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين أنقرة والرياض وتحقيق أهداف استراتيجية واسعة في السياق التجاري".
وأضاف: "الرئيس التركي يحمل معه أيضا ملفات إقليمية مهمة، على رأسها قضية غزة، والسعي للشراكة مع الدول العربية المؤثرة لتثبيت الوضع الحالي والانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والمشاركة في إعادة الإعمار ومنع تجدد العدوان".
وأشار تكين، إلى السعي لتوسيع الشراكة في الصناعات الدفاعية بين تركيا والسعودية، ورغبة تركيا في إنشاء تحالف عسكري استخباراتي عربي-إسلامي حقيقي للدفاع المشترك، بآلية أمنية إقليمية قادرة على ردع العدوان وحماية المصالح المشتركة، بما يشبه "ناتو إسلامي"، لافتا إلى أن "الجانب الأميركي قد لا يكون ممتنا لهذه الخطوات، إلا أن تركيا تتمتع باستقلالية القرار وعلاقات جيدة مع واشنطن".
كما اعتبر أن "القضية السورية تُعد من أولويات تركيا"، وأن "تعزيز التعاون التركي - السعودي يهدف إلى دعم الاستقرار في سوريا"، إضافة إلى "أهمية الملف الإيراني، مع المسعى العربي التركي المشترك لتجنيب المنطقة الحروب والتوصل إلى حلول دبلوماسية لتجنب التصعيد العسكري." مؤكدا أن "التوافق السعودي - التركي في هذه الملفات وفي الملفات الأخرى سيكون مؤثرا ويغير المعادلات".