عضو بالفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي لـ"سبوتنيك": لن نتهم أحدا باغتياله قبل اكتمال التحقيقات

أكد عمر أبو شريدة، الممثل الخاص لسيف الإسلام القذافي وعضو فريقه السياسي، أن سيف الإسلام شخصية كبيرة ومحورية في المشهد الليبي، مشيرا إلى أن الفريق السياسي لا يمانع في تعاون النيابة العامة مع جهات دولية ومنظمات حقوقية في قضية اغتياله.
Sputnik
بنغازي - سبوتنيك. وقال أبو شريدة، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "عملية الاغتيال الغادرة تمت في مقر إقامته بمدينة الزنتان، والطب الشرعي عاين الجثة، اليوم الأربعاء، كما تباشر النيابة العامة إجراءاتها للتحقيق في الحادثة ونثق بأنها ستقوم بدورها على أكمل وجه".
وأضاف: "نحن لن نوجه أي اتهام إلى أي طرف قبل استكمال النيابة العامة لتحقيقاتها"، مشيرا إلى أن سيف الإسلام يعيش في خطر منذ 2011، والاستهداف أمر متوقع في دولة مثل ليبيا.
وأعلن مكتب النائب العام الليبي، في وقت سابق اليوم، فتح تحقيق رسمي فور تلقيه بلاغا بشأن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان، متأثرا بإصابته بطلقات نارية.
بين تورط خارجي ومحلي... من قتل سيف الإسلام القذافي؟
وذكر الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، في بيان الليلة الماضية، أن 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام في مدينة الزنتان وقتلوه بعدما اشتبك معهم.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقتل سيف الإسلام القذافي، ودعت السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق عاجل لتحديد هوية المسؤولين عن الجريمة.
وأعرب السفير الروسي لدى ليبيا آيدار أغانين، اليوم الأربعاء، عن إدانة موسكو مقتل سيف الإسلام القذافي، مشيرًا إلى أن موسكو تأمل في إجراء تحقيق شامل في الحادث.
وقال أغانين في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "وفقا للمعلومات الواردة، قتل سيف الإسلام، الابن الأكبر للزعيم السابق معمر القذافي في 3 فبراير/ شباط بمدينة الزنتان في غرب ليبيا. في ظل ظروف لم يتم توضيحها بعد".
وأضاف: "نحن ندين بشدة هذه الجريمة ونعرب عن أملنا في إجراء تحقيق شامل في الحادث وتقديم جميع المسؤولين إلى العدالة".
كما أدانت وزارة الخارجية الروسية مقتل سيف الإسلام القذافي، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان، إن موسكو تأمل أن يتم إجراء تحقيق شامل وتقديم الجناة إلى العدالة.
موسكو: ندين بشدة مقتل سيف الإسلام القذافي
ولعب سيف الإسلام القذافي دورا سياسيا خلال فترة حكم والده معمر القذافي، الذي اغتيل أيضا في أكتوبر/ تشرين الأول 2011. وكان يخطط للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية لعام 2021، إلا أنها لم تجر.
ودعا أنصار سيف الإسلام القذافي إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في اغتياله.
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى أن النزاع حول قانون الانتخابات، حال دون إتمامها.
من القصر إلى الأسر إلى القبر.. من هو سيف الإسلام القذافي
مناقشة