وقالت: "بالطبع، لا يمكننا اعتبار الاتفاق الأخير مثاليا أو أنه يجسد تطلعاتنا بالكامل، لكن الأهم فيه أنه حال دون اندلاع حرب أهلية كانت ستترتب عليها مخاطر جسيمة، خاصة في ظل استمرار خطاب الكراهية والحملة الإعلامية المتبادلة التي سبقت التوصل إليه، والتي دعت إلى صراع طائفي بين العرب والأكراد".
وكشفت أن "ثمة دول راعية للاتفاق، كالولايات المتحدة وفرنسا قد أعربتا عن استعدادهما للتعاون بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن شكل الإدارة بعد الاتفاق سيكون مشابها كما في باقي المحافظات الأخرى مع اختلاف بالتفاصيل".
وأشارت إلى أن "لجانا مشتركة تم تشكيلها من قِبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية ستتولى مسؤولية تنفيذ بنود الاتفاق"، موضحة أن "هناك اتصالات يومية مع الجهات المعنية في دمشق لمناقشة التفاصيل ومعالجة أية عقبات قد تواجه عمل هذه اللجان".
يأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب والتي تحظى بأهمية رمزية لدى "قسد".