ووفقا لبيان وزارة الخارجية البريطانية، "شملت العقوبات ستة أسماء بارزة على الصعيدين السوداني والكولومبي، وهم أبو عاقلة كيكل، قائد درع السودان الحليف للجيش السوداني، وحسين برشم، القائد في قوات الدعم السريع السودانية، ومصطفى إبراهيم، المستشار المالي لبنك الخليج بالسودان المرتبط بالدعم السريع.
وأضاف أن "هناك ثلاث شخصيات كولومبية، من بينهم امرأة، مرتبطة بتجنيد مرتزقة للعمل في السودان".
وتهدف هذه الإجراءات إلى الضغط على الجهات المسؤولة عن تأجيج النزاع المسلح في السودان وقطع الدعم عن العمليات العسكرية غير المشروعة، وفق تصريحات الخارجية البريطانية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.