وأفادت صحيفة "هسبريس" المغربية، صباح اليوم الجمعة، بأن شحنة "الكوكايين" كانت متجهة إلى ميناء طنجة ومنه إلى البرتغال، وبأن الكمية تخطت الـ240 كيلوغرام من "الكوكايين".
وأفادت بأن "كمية المخدرات المصادرة كانت مخبأة ضمن شحنة من زيت الصويا يبلغ وزنها أكثر من 20 طنا، غير أن عمليات المراقبة الروتينية التي يجريها عناصر الجمارك، بالاستعانة بالكلاب المدربة وأجهزة الكشف الضوئي أسفرت عن اكتشافها ومصادرتها".
وذكرت الصحيفة المغربية أنه "بعد تأكيد وجود المخدرات، ربطت إدارة الجمارك على مستوى ميناء سانتوس البرازيلي الاتصال بالشرطة الفيدرالية، التي فتحت تحقيقًا في هذا الشأن تحت إشراف الادعاء العام لكشف الملابسات المحيطة بهذه القضية وتوقيف المتورطين فيها".
وفي السياق ذاته، أكدت السلطات المغربية البحث عن مدخل نفق تزعم إسبانيا أنه يعبر الحدود بين مدينة الفنيدق المغربية ومنطقة سبتة، التي تسيطر عليها.
وقالت جريدة "هسبريس" المغربية، في شهر فبراير/ شباط من العام الماضي، إنها علمت من مصادر خاصة بها أن "هناك عمليات بحث مستمرة من السلطات المغربية على امتداد الشريط الفاصل بين الفنيدق وثغر سبتة المحتل من إسبانيا"، مشيرة إلى أنه تم تكثيف عمليات البحث عن مدخل النفق المزعوم، بعد تداول أنباء في وسائل إعلام إسبانية عن استخدام نفق في تلك المنطقة لتهريب المخدرات بين الجانبين.
وتابعت: "رغم بذل السلطات المغربية جهودا كبيرا في البحث، إلا أنها لم تتوصل لأي شيء حتى الآن، محذرة من ترويج أنباء غير صحيحة يتم ترويجها في الإعلام الإسباني لأهداف سياسية داخلية".
ونقلت الجريدة عن المصادر، قولها إنه "لو كانت تلك الأنباء صحيحة، فكان من المفترض أن تكشف السلطات الإسبانية تفاصيل هذا النفق المزعوم وتوضح مكانه وتحاول الوصول إلى الطرف الآخر منه في مدينة الفنيدق، على حد زعمهم".