وقال شيخ محمود، في كلمة له بالعاصمة القطرية الدوحة، إن "البحر الأحمر يعد شريانا حيويًا للتجارة العالمية ومصدرًا رئيسيًا لفرص النمو والتعاون"، مشددًا أن "أي تهديد لأمنه واستقراره سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي".
وتطرق إلى مذكرة التفاهم، التي وقّعتها إسرائيل مع إقليم أرض الصومال، معتبرًا إياها "إجراء غير قانوني يمسّ سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر".
وأوضح أن "هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة، وتمثل سابقة خطيرة في المساس بالسيادة الوطنية للدول".
كما حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، خلال كلمته في "منتدى الجزيرة الـ17"، من "محاولات تغيير النظام الدولي القائم"، معتبرًا أن "العودة إلى منطق القوة ستقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار".
وفي الـ6 من يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
يذكر أن الصومال، فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991، بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.