جاء ذلك في منشور على موقع "إكس"، اليوم السبت، قال فيه إن الولايات المتحدة تواصل تكثيف تحركاتها الدبلوماسية لدعم المسار الإنساني والسياسي في السودان، مشيرا إلى عقد اجتماع مثمر مع وكيل وزارة الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك وفريقه، في إطار البناء على الزخم الذي تحقق عقب فعالية "نداء التحرك" لصندوق السودان الإنساني.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن اللقاء ركز على الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال المساعدات للمدنيين، إلى جانب تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى دعم انتقال سياسي شامل يقوده المدنيون ويستند إلى الحوكمة التشاركية، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والسلام.
وطرح رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، مبادرة الحكومة السودانية لوقف الحرب خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتضمنت وقفا شاملا لإطلاق النار تحت رقابة دولية وإقليمية.
وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن "حكومة الأمل عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم"، مؤكدا التزامها بالعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن العام الجاري سيكون "عام السلام"، واصفًا إياه بأنه سلام "الفرسان والشجعان والمنتصرين"، مؤكدًا ثقته في تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الاستقرار، رغم التحديات التي تواجه البلاد.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف الحرب التي اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش والدعم السريع، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.