وبعد نشر وزارة العدل الأمريكية الدفعة الأخيرة من ملفات إبستين، كشفت وسائل إعلام بريطانية أن ماندلسون، كان قد أرسل في عام 2009، وثيقة حكومية بريطانية داخلية إلى إبستين، أثناء توليه منصب وزير الأعمال في حكومة رئيس الوزراء غوردون براون. وعلى إثر ذلك، أطلقت الشرطة البريطانية تحقيقًا جنائيًا بحق ماندلسون، بسبب تمريره تلك الوثيقة.
وقال المصدر للوسيلة الإعلامية: "في ضوء ما نعرفه الآن، ينبغي على ماندلسون، إما إعادة الأموال أو التبرع بها لجمعية خيرية لدعم الضحايا".
وذكرت الوسيلة أنه "من المتوقع الإعلان قريبا في البرلمان البريطاني عن تفاصيل إضافية بشأن المدفوعات الحكومية، التي حصل عليها ماندلسون".
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عيّن ماندلسون سفيرا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة في فبراير 2025، قبل أن يُقال من منصبه في سبتمبر/ أيلول الماضي، بسبب صلاته بإبستين.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن رئيس مجلس اللوردات مايكل فورسايث، استقالة ماندلسون الطوعية من المجلس، فيما أعلن ستارمر، في اليوم التالي (الأربعاء)، عزمه تجريد السفير السابق المرتبط بإبستين من لقبه الأرستقراطي، متعهدًا بالكشف عن المعلومات المتعلقة به، باستثناء الوثائق المصنفة لـ"دواعٍ تتعلق بالأمن القومي".