وأضافت زاخاروفا: "أوروبا في حالة من الانهيار التام. ضحية صامتة لما حدث لها، من الداخل والخارج. لكن بالتأكيد ليس لروسيا، التي زعموا أنهم يخشونها، بل لمن وثقوا بهم طوال حياتهم... يتحدث إليهم شركاؤهم وأصدقاؤهم وحلفاؤهم في الخارج بطريقة لا يتحدثون بها حتى إلى أعدائهم. كما تعلمون، عندما يتحدثون إلى أعدائهم، فإنهم يحافظون على قدر من الكرامة"، في إشارة إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية السويسري والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى موسكو.
كما أوضحت زاخاروفا أن الأوروبيين باتوا يشعرون بأنهم لم يعودوا يُعاملون كحلفاء حقيقيين، خاصة بعد مطالبات وُجّهت إليهم بالتخلي عن أجزاء من أراضيهم، مختتمة بالقول: "يبدو أن شيئًا ما قد بدأ بالاحتراق".
وكانت زاخاروفا، أشارت في تصريح سابق إلى البرلمان الأوروبي الذي "تبنى سلسلة كاملة من القرارات التحريفية بشأن "المسؤولية المتساوية لنظامين شموليين" عن إشعال فتيل الحرب العالمية الثانية".
وأضافت: "أودّ أن أشير إلى أن مساواة الاتحاد السوفييتي والرايخ الثالث يتعارض مع حكم محكمة نورمبرغ وميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي يقوّض أسس النظام العالمي لما بعد الحرب".
وأردفت: "إنهم لا يتوقفون عند أي شيء. لقد تولى مرصد مجلس أوروبا مهمة تدريس التاريخ وإضفاء الطابع الأوكراني على ما تبقى في المواد التعليمية حول دور روسيا في تاريخ القارة والعالم ككل"، وخلصت زاخاروفا إلى القول إن "غسل الدماغ الموحّد يبدأ الآن من مقاعد الدراسة".