ولفت غوتيريش، في بيان نشره على حسابه الرسمي بموقع "إكس" اليوم الأحد، إلى أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر جراء استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب السودان.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "ندعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري والحاسم لجميع العمليات العسكرية وخفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين".
كما شدد على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى جانب تأمين سلامة العاملين في المجال الإنساني وأفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وممتلكاتهم.
وشهدت جنوب السودان، الأسبوع الماضى، حوادث فى جميع أنحاء البلاد تضمنت هجمات متكررة على مواقع إغاثية دولية شملت برنامج الأغذية العالمى ومستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود ومقار لمنظمة إنقاذ الطفولة.
وتصاعد القتال بين قوات الدفاع الشعبي في جنوب السودان وجيش تحرير السودان الشعبي المعارض منذ 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد أن سيطرت قوات جيش تحرير السودان على موقع عسكري في مدينة وات بولاية جونقلي.
وتأتي الاشتباكات الأخيرة في ظل الانهيار التدريجي لاتفاق هش لتقاسم السلطة بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار، مما يثير مخاوف من العودة إلى حرب أهلية.
ونالت جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011، لكنها سرعان ما دخلت في حرب أهلية استمرت خمس سنوات.
وأنهى اتفاق سلام عام 2018 القتال، لكن قادته فشلوا مرارا في إجراء الانتخابات أو توحيد قواتهم المسلحة.