وقال تبون خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع الصحافة الجزائرية، أمس الأحد: "بيننا وبين مصر تاريخ كبير والرئيس السيسي بالنسبة لي أخ".
وتابع مشيرا إلى أن "أول جيش ساعدنا في 1963 هو الجيش المصري، والرئيس الجزائري الأسبق، هواري بومدين، لم يقصر معهم، ومن يمس مصر يمسنا، ولن نقبل بأي عدوان عليها".
من ناحيته، كتب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عبر منصة "إكس": " أُرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون عن جمهورية مصر العربية، التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر".
وأضاف: "إن ما يجمع البلدين يعبر عن مسيرة حافلة بالنضال والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة، ويؤكد أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح شعوبنا وتعزيز استقرار أوطاننا".
وكان الرئيس المصري ثمّن في نوفمير/ تشرين الثاني 2025، انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة في القاهرة، وأكد ضرورة البناء على نتائجها بما يسهم في دفع وتيرة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
كما تناول في لقائه مع، سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، آفاق تعظيم التعاون في مجالات التنمية والبنية التحتية وإنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب بحث الفرص المتاحة لزيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز الروابط الاقتصادية، بما في ذلك تشجيع الشركات المصرية على توسيع نطاق أعمالها في الجزائر.