نائب الرئيس الأمريكي: ترامب سيحسم "الخطوط الحمراء" في المفاوضات مع إيران

صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن الرئيس دونالد ترامب سيحسم القرار النهائي المتعلق بـ"الخطوط الحمراء" في أي مفاوضات محتملة مع إيران.
Sputnik
وأوضح فانس، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم الاثنين في يريفان، أن ترامب كان حريصًا خلال المفاوضات السابقة مع طهران على التوصل إلى اتفاق بنّاء يخدم مصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية بأكملها كانت متفقة على هذا التوجه.
إيران تضع شرطا لخفض تركيز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق كان سيصب أيضًا في مصلحة إيران لو تعاملت بحكمة كافية لإبرامه، مؤكدًا أن تحديد حدود المفاوضات يظل قرارًا خاصًا بالرئيس ترامب، الذي يفضّل عادة عدم الإفصاح العلني عن مواقفه التفاوضية، معتبرًا أن ذلك قد يقيّده.
وأشار فانس إلى أن ترامب سيجري، خلال الأيام والأسابيع المقبلة، عددًا من المحادثات المهمة مع فريقه وأطراف أخرى.
لافروف: روسيا ترحب بالوساطة العمانية في المحادثات بين إيران وأمريكا
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، في وقت سابق، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
إسرائيل لأمريكا: سنتحرك بشكل منفرد ضد إيران إذا لزم الأمر
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي"، كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها".
وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
مناقشة